Uncategorized

تركيا تسرق مياه عفرين، كما سرقت زيتونها، وآثارها، وأراضي وأشجار سكانها

تركيا تسرق مياه عفرين، كما سرقت زيتونها، وآثارها، وأراضي وأشجار سكانها، وكما سرقت منازلهم، ومدينتهم، وهجرتهم…تلك عناوين لا تذكرها وسائل الاعلام التركية، والتي احتفلت قبل أيام بجر مياه مدينة عفرين السورية الى مدينة الريحانية التركية، لسقاية أراضيهم، الزراعية، وري محاصيل الفلاحين الأتراك، بالتزامن مع شح المياه في مدينة عفرين، وندرتها.
في الوقت الذي يعاني أهالي مدينة عفرين من نقص في المياه، أعلنت تركيا عن افتتاح “سد الريحانية” الذي يتغذى من قناة تم شقها مؤخرا من مدينة عفرين السورية إلى مدينة الريحانية التركية، وذلك ضمن خطة تهدف لإرواء 600 الف دونم من أراضي الريحانية التي تعاني من شح المياه.
وتحت عنوان “حلم 50 سنة أصبح حقيقة..” نشرت وسائل إعلام تركية تابعة لحزب العدالة والتنمية الإسلامي تقريرا عن افتتاح السد، وجر مياه عفرين لارواء أراضي الريحانية، متجاهلة العواقب القانونية والمآسي الانسانية التي تخلفها سرقتهم للمياه السورية، حيث يعيش سكان عفرين في ندرة مياه الشرب،
وافتتح سد الريحانية الذي يتغذى من قناة تم شقها مؤخرا من عفرين إلى الريحانية، لري 600 دونم من أراضي الريحانية فيما سكان مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية وتدار من والي هاتاي\ اسكندرون يعانون من شح المياه، حيث لا يحصلون على المياه إلا 3 مرات شهرياً، لقاء دفع أقساط مالية تترواح بين 2000 – 3000 ليرة سورية، عدا عن تكاليف شراء المياه عبر الصهاريج التابعة غالبها لقادة الميليشيات المسلحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *