منظمة حقوق الإنسان في عفرين

تزداد موجات نزوح المواطنين من محافظة إدلب و المناطق التابعة لها يوماً بعد يوم جراء قصف قوات النظام السوري و الروسي بإتجاه الحدود التركية قاصدين معبر باب الهوى المغلق في وجوههم لكن الأغلبية تتجه نحو مدينتي عفرين و إعزاز و التي تستقبلهم الفصائل المسلحة في كل منطقة لتأمين المسكن و المأوى لهم حسب أهوائهم .
ففي منطقة عفرين تقوم عناصر تلك الفصائل بتوطينهم في منازل الكورد المستولين عليها مجاناً و أحياناً يقومون بتأجير المنازل لحسابهم الشخصي بمبالغ متفاوتة تقدر بحوالي ( 25_ 50 ) ألف ليرة سورية ( 27 _ 55 ) دولار أمريكي , بل أحيانا يقومون بطرد صاحبه لإسكان النازح ليأخذ صفة التوطين و قد تطرقنا إلى ذلك قبل يومين . بينما في مدينة إعزاز فإن العناصر المسلحة و المدنيين يقومون بتأجير المنازل للنازحين لقاء مبلغ مالي قدره 100 دولار أمريكي رغم الظروف المادية الصعبة التي يمرون بها.


و من جهة أخرى لا تزال قوات الإحتلال التركي تفرض قراراتها التعسفية إتجاه أبناء الشعب الكردي و تضييق الخناق عليهم من كافة الجوانب الأمنية و العسكرية و الإقتصادية بغية إجبارهم على الرحيل تاركة خلق أجواء العبث و الظروف الأخرى من الفساد و الإستبداد و النعرات العرقية والدينية وصولاً لعمليات الخطف و السرقة و النهب و السطو المسلح لقادة الفصائل و عناصرها المسلحة.
في ناحية شيه أقدم المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة قائد ما يسمى فصيل السلطان سليمان شاه العمشات بالضغط على أهالي القرى التابعة للناحية و إجبارهم على دفع كل أسرة من السكان الكورد الأصليين مبلغ مالي قدره 10000 ليرة سورية لقاء تأمين مصاريف عناصره ، و توطين القادمين في منازل الكورد رفقة معهم من خلال تقاسم الغرف بينما عناصره و المستوطنون السابقون لا يبدون إستعدادهم بإحتواء القادمين الجدد في المنازل التي يستوطنون فيها .


و تقدر عدد العائلات التي دخلت ناحية شيه ( مركز البلدة و القرى التابعة لها ) بأكثر من 500 عائلة حتى الآن بينما في ناحية بلبل تقدر أعدادهم بأكثر من 100 عائلة و في ناحية جنديرس بحوالي 600 عائلة بينما في ناحية شران تقدر أعدادهم بحوالي 150 عائلة و هناك أكثر من 250 عائلة في ناحية شيراوا .
علماً بأن العائلات التي أتجهت نحو مدينة إعزاز تشعر بالأمان أكثر من منطقة عفرين لتوفر المياه و الكهرباء و الأمن و الأمان بالرغم من إرتفاع قيمة الإيجار في المدينة التي يحددها السوق حسب قانون العرض و الطلب.

أقدمت الشرطة المدنية و المخابرات التركية بتاريخ 23_26 / 12 / 2019 على خطف عدد من المواطنين الكورد في ناحية بلبل بتهمة الخدمة الإجبارية في الإدارة السابقة و أقتيادهم إلى مركز ناحية بلبل و مدينة عفرين دون معرفة مصيرهم و هم :
1 _ عبدو هورو محمد / بلبل
2 _ إيبو هورو محمد / بلبل
3 _ عبد الرحمن محمد / قرية بيلان
4 _ جيكر شيخو بن أصلان / قرية بيلان
5 _ كاوا محمد بن تتر /قرية بيلان
6 _ بريفان كوله بنت رشيد / قرية بيلان
7 _ تتر محمد مصطفى قرية / بيلان و هو من مجلس العشائر الكورد
8 _ عثمان أحمد بن سليمان / قرية أحمد مسته
مع العلم بأن المواطن مصطفى محمد بن تتر قد اُختطف مع المجموعة و لكن أطلق سراحه فيما بعد و لا زال هناك مواطنيَن آخريَن لم يتسنى لنا معرفة أسمائهم حتى الآن .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
28/12/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed