تستمر محاولات محو تاريخ الشعب الكردي ونهب التراث الحضاري لمنطقة عفرين من قبل الاحتلال التركي وفصائله المسلحة / المرتزقة بشكل متواصل دون توقف. 2212 / 1 / 22 فمنذ بدء العدوان التركي على مدينة عفرين بتاريخ وبشكل مباشر استهداف ّ تم ى إلى تدمير هذه الثقافات وإلحاق ّ ما أد ، الكثير من المواقع الأثرية عبر سلاح الجو التركي الضرر ال تركية واضحة.حيث أن معبد عين دارا الأثري كان أول ضحاياه ًةّ كبير بها تحت ني التي أوضحت استهدافه من جانب ASOR بحسب المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية الطيران التركي في اليوم الأول أو الثاني للعملية العسكرية وكيف أن الغارة ألحقت به أضرارا بالغة ناهيك عن استهداف الطيران والمدفعية التركية في وقت لاحق مواقع النبي هوري و براد ودير مشمش. استهداف الآثار التاريخية لمدينة عفرين لم تتوقف على القصف الجوي لها، فبعد احتلال مدينة ، سارع الاحتلال التركي والفصائل المسلحة / المرتزقة التابعة 2212 / 3 / 12 عفرين بتاريخ له على نهب وسرقة وتدمير المواقع الأثرية فيها ج ممنه ، الأمر الذي يؤكد أن الهدف من ٍ بشكل الغزو هو محو تاريخ شعب المنطقة وطمس معالم وهوية المدينة الثقافية الغنية التي تمتد الى آلاف السنوات.

أكثر ما تعرض للانتهاكات والتدمير هي المواقع والأماكن الأثرية التي كانت شاهدة لتاريخ ً المنطقة ً إلا أن الآثار كانت هدفا رئيس ، وتثبت الحضارات التي مرت بها منذ آلاف السنين ، يا لهجمات الاحتلال التركي. بدأت تركيا وفصائلها بالتعدي على المواقع الأثرية، من خلال عمليات البحث والتنقيب عن آثارها مستخدمة في ذلك آليات هندسية ثقيلة وأجهزة كشف متطورة الأمر الذي ألحق بالسويات والطبقات العائدة لهذه المواقع أضرارا بالغة. حيث وصلت أعداد المواقع المتضررة جراء هذه / 64الأعمال غير الشرعية إلى نحو / / حتى تاريخ إعداد هذا الملف. من 29 من أصل ً / موقعا ضمنها مواقع أثرية استخدمت كنقاط عسكرية ومعسكرات تدريب من قبل دولة الاحتلال التركي والفصائل المسلحة / المرتزقة التابعة لها كـما في تل جنديرس وتل عين دارا وقلعة سمعان. العنان لمنقبي وتجار الآثار من المدنيين ً كما وأطلق الاحتلال التركي وفصائله مؤخرا والعسكريين للبحث والتنقيب والحفر في مواقع عفرين الأثرية مقابل مبالغ مالية ضخمة. ً في منطقة عفرين مثلا الواقعة في الريف الشمالي من حلب, ينتشر ما يقارب مئة موقع ومعلم أثري ما بين المسجل وغير المسجل في السجلات النظامية, من ضمنها مواقع مدرجة على قائمة التراث الوطني السوري كـ (عين دارا وتل جنديرس والنبي هوري وكهف الدودرية وقلعة سمعان), وجميعها خضعت لتنقيبات نظامية من قبل بعثات مختلفة, بالإضافة إلى مواقع أدرجت على لوائح اليونسكو للتراث العالمي كموقع (براد) الذي يضم مجموعة معالم 9122منذ عام كالكنائس والأضرحة والمدافن.

النبي هوري: النبي هوري (سيروس)

النبي هوري: النبي هوري (سيروس) هي منطقة أثرية ومن أكبر المواقع الكلاسيكية في الشمال السوري, تقع 01شمال غرب سوريا, وتبعد نحو عن مركز مدينة عفرين, بالقرب من الحدود ً كيلو مترا –السورية ة حضارات أقدمها الفترة الهلنستية عام ّ التركية. وتعود منطقة النبي هوري إلى عد . ق.م. 981 لناحية شرا في مدينة عفرين ً , وتتبع هذه المنطقة إداريا

ماذا حصل لآثار موقع النبي هوري؟! -تعرض موقع النبي هوري الواقعة ما بين قريتي “دير صوان واومر سمو” التابعتين لناحية شرا. لحفريات عشوائية وتدمير للطبقات الأثرية باستخدام الآليات الثقيلة في الحفر لتسريع العمل والحصول على اللقى الأثرية ما يعني تدمير الكثير من القطع الأثرية الهشة كالزجاج والفخار واللوحات الفسيفسائية.

ضت المنطقة المذكورة لعمليات الحفر والنهب والتدمير على ثلاث مراحل: ّ حيث تعر أقدم فصيل ما يعرف بـ ” صقور الشمال 2212/11/3 ـ 2212/12/6 ـ 2212/2/12بتاريخ ” التابع للاحتلال التركي وبأوامر مباشرة من تركيا على هذه العمليات. بعد إثارة هذا الموضوع من قبل المنظمات الحقوقية حول نهب وحفر وهدم آثار موقع النبي هوري، ردت تركيا بأنها تعمل على تحصين مواقعها العسكرية! فما هي السياسة التركية التي تتبعها حول قيامها بإنشاء تحصيناتها العسكرية في المواقع الأثرية بعد نهبها وتدميرها سوى أنها تريد محو ثقافة وهوية هذه المنطقة.

النبي هوري: 22 / 4 ض موقع ” النبي هوري ” / سيروس الواقعة في ناحية شرا بمدينة عفرين, بتاريخ ّ تعر , ,وهي من أكبر المواقع الكلاسيكية في الشمال السوري وقريب من الحدود التركية 9122 / إلى سرقة قطع أثرية ولوحات فسيفسائية. وبحسب الصور والدلائل المرفقة، ن ظهر قيام المرتزق ” محمد أسعد علوش ” وهو م أهالي ُي مدينة إدلب بعرض صور على صفحته الشخصية لـ لوحات فسيفسائية وقطع أثرية من آثار . ،موقع النبي هوري الأثري عنها بهدف السرقة والنهب َبّ كان قد نق محمد أسعد علوش ب لة من ق ل تركيا، كان قد دفع ّ وهو أحد العناصر التابع لإحدى الكتائب الممو 52 ” ر بـ ّ قد ُ يً مبلغا سيطر على تلك المنطقة ُ ألف دولار ” للفصيل المسلح / المرتزق الذي ي ع آثار مدينة ّ بهدف إطلاق يده للتنقيب ونهب آثار تلك المنطقة ونقلها إلى تركيا مركز تجم عفرين المنهوبة. و الموقع قريب من الحدود التركية فه يعطي أريحية في العمل ّ وبما أن التخريبي للاحتلال التركي والمرتزقة الموالين لها. ماذا فعل المرتزق محمد أسعد علوش بعد تداول وإثارة هذه القضية التي تعتبر جريمة علنية؟! حذف المرتزق محمد أسعد علوش المنشور الذي نشره على صفحته 9122/22/22بتاريخ الشخصية والتي عرض فيها عنها في موقع النبي هوري, بعد َبّ اللوحات الفسيفسائية التي نق محاولة أحد الصحفيين التواصل معه وهو مراسل ” وكالة سمارت ” لتقصي حقيقة اللوحات ومكان ظهورها. ّ 9122/22/92بتاريخ أن ً عيا ّ عاود محمد أسعد علوش نشر صور اللوحات الفسيفسائية مد هي لوحات حديثة (مزيفة) 9122/22/4اللوحات التي نشرها بتاريخ بعض وكالات ّ وأن الإعلام المسيسة قامت بفبركة الموضوع, وحولته إلى مادة ضد القوات التركية على أنها تقوم بالتنقيب مع الفصائل الموالية لها في منطقة عفرين, وأن الصور التي التقطها كانت صور تذكارية ولكنها استخدمت للحرب الإعلامية والتحريض على القوات التركية

في المنشور الأول الذي حذفه محمد علوش ظهرت اللوحات بينما كان هناك جزء منها لا يزال تحت المنطقة التي لم يتم حفرها بعد. بينما في المنشور الثاني تظهر لوحات حديثة بالفعل ولكنها في مشغل للصناعة وتزوير اللوحات وتقليدها, وهي لوحات ناقصة وغير كاملة ولا يزال العمل فيها مستمرا على عكس اللوحات الأصلية التي ظهرت في المنشور الأول. اللوحات التي ظهرت في المنشور ّ نستنتج من ذلك ومن خلال الرصد والمتابعة والتدقيق بأن الأول هي اللوحات الأصلية وتعود بالفعل إلى موقع النبي هوري, حيث تظهر تلك اللوحات على عمق يتجاوز مترين, وتعود إلى الفترة الرومانية بين القرنين الأول والثاني الميلاديين, وإحداها هي لوحة الإلهة إيزيس إلهة الخصوبة والزراعة. ومن خلال فحص الصورة التي نشرها المرتزق محمد أسعد علوش يتضح أن موقع اللوحة تعرض لحريق كبير, حيث هناك آثار رماد على حذاء المذكور الذي ظهر في الصورة, وكذلك هناك آثار لطبقة كثيفة من الرماد في خلفية الصورة. كامل سوى من وشاح ذهبي اللون ٍ أما اللوحة الثانية فهي تمثل شابا نحيلا عاري الصدر بشكل خاصرته, لتغطي الجزء الخلفي لفخده الأيسر ً ينحدر من كتفه الأيمن نحو الصدر متجاوزا بيده اليمنى ألة موسيقية ويتكأ بمرفق يده اليمنى على عامود. وهذا المشهد على الأرجح ً وحاملا يمثل الإله أبولو إله الشعر والغناء والموسيقى والرماية عند اليونان والرومان.

صور المدعو محمد أسعد علوش مع الآثار المنهوبة من موقع النبي هوري

كهف دو داري: كم جنوب مدينة عفرين شرق نهر عفرين، 13 -يقع كهف دوردي “ذو بابين” في جبال ليلون حيث تعرض للتخريب والسرقة من ، بين قريتي برج عفدالو وغزاوية التابعتين لناحية شيراوا قبل الاحتلال التركي وفصائله المسلحة / المرتزقة، وبسبب التشديد الأمني بشكل عام على فكان من الصعوبة البالغة أن نحصل على ، لتركيا وفصائلها ً المناطق الأثرية التي تكون وجهة صور الكهف بعد تدميره ونهبه. كهف دو داري ش عتبر من أهم المواقع العالمية بمكت فاته، حيث تم العثور على عظام إنسان ُي ألف عام. وهي محوفظة الآن في 122 “النياندرتال” والذي يعود تاريخه الى قبل أكثر من ” ك عالم الآثار ” تاكيرا أوكازاوا ّ بعد أن تمس ، متحف حلب باسم عظام أطفال كهف دوداري بالاسم الكردي للكهف “دو داري” بعد محاولات النظام البعثي تعريبه إلى اسم كهف حيدري.

صورة تعبيرية لكهف دو داري

معبد عين داره:

-من أهم المواقع التي تم استهدافها وقصفها بشكل مباشر من قبل طيران الاحتلال التركي بتاريخ % من مساحة الكتلة 62 ، حيث تعرضت ” تل عنداره ” إلى تدمير أكثر من 2212/1/21 المعمارية للمعبد آنذاك. وأدت التحريات الأثرية إلى كشف المعبد الحثي من نهاية الألف الثاني قبل الميلاد حوالي ق ـ م)1252( كم غربي قرية “عينداره” التابعة لناحية شيراوا ويبعد عن مركز 1 حيث تفع التلة على بعد . كم جنوبا وهو من اهم المواقع الاثرية في المنطقة 6مدينة عفرين بمسافة حيث تم تدمير مصطبة المعبد على المدخل الرئيسي له والرواق الجنوبي الشرقي لهذا الموقع

الدمار الناجم عن القصف التركي في اليوم الأول والثاني من شهر كانون ّ صورة لموقع قريب من عين داره ت تبين ضراوة القصف 8102الثاني /

يعود للفترة الكلاسيكية.

بإجراء عمليات الحفر 2212/7/11 وبحسب ما تم توثيقه، فقد قام الاحتلال التركي بتاريخ مما أدى إلى ظهور مجموعة من التماثيل الأثرية من الحجر ، افات ّ بالآليات الثقيلة والجر البازلتي وأخرى من الحجر الكلسي الأبيض في معبد عين دارة. أحد هذه التماثيل ملقى على جانبه وما زال ثلثا جسده البازلتي الأسود وهي المادة الرئيسية المستخدمة في منحوتات وأرضيات معبد عين دارة وذلك يظهر في إحدى الصور المنتشرة، 322حيث يقوم أحد الأشخاص بقياس طول التمثال إلى ً سم دون انتهاء الطول الكامل إضافة ظهور النقوش على جسم الأسد بشكل جزئي في منطقة الرأس ولبدة الأسد (منطقة الصدر).

أما المنحوتة الأخرى الظاهرة في الصور الواردة شبيهة بالمنحوتات التي ُدمجت في جدران إلى ظهور منحوتتين من ً إضافة ، المعبد من حيث مادة النحت وأسلوبه والشكل العام للمنحوتة

الحجر الكلسي إحداها تمثل رأس بشري والأخرى لكائن برأس بشري وجسد حيواني على افات التي تعمل في الموقع مع ظهور قريتي عين دارة ّ الأغلب وتظهر خلفه إحدى الجر وكورزيله التابعتين لناحية شيراوا.

ح قيام آلية تركس تابعة لفصائل تركية وهي تقوم بجرف المنطقة الأثرية في عين داره ّ صورة توض

صورة أثناء قيام الفصائل التركية بقياس التمثال الأثري من موقع عين داره بعد تجريف وتدمير الموقع

-سرقة تمثال الأسد البازلتي المجنح في تل “عين دارة الأثري” والذي يتطلب نقله معدات ثقيلة من رافعة ضخمة وسيارة شاحنة كبيرة وكذلك اختفاء اللقى الأثرية من مستودع البعثات الاستكشافية العائد للمعبد.

معلومات عن تمثال الأسد بحسب بحث مديرية الآثار: 12ويبلغ وزنه ، )م 3332 هو ( 1256طول منحوتة الأسد البازلتي المكتشفة عام والمادة ،ً طنا المستخدمة أما النقوش في الأجزاء ، والمنحوتة الحديثة ً بين المنحوتة المكتشفة قديما ً مطابقة تماما مع منحوتة الأسد ً الظاهرة من الأسد المكتشف في فترة الاحتلال وأسلوب النحت مطابق تماما .1256المكتشفة عام

الجزء العلوي أعلى الظهر يوحي بإمكانية دمج المنحوتة في مدخل إحدى المنشآت المعمارية إذ كانت وظيفة هذا النوع من المنحوتات حراسة الأبواب في المنشآت ذات الأهمية الخاصة وتأتي النقوش عادة على طرف واحد والطرف الأخر يكون خالي من النقوش.

11

(مستودع البعثات الاستكشافية العائد للمعبد).

(تمثال الأسد البازلتي المجنح.)

تحويل تل عين داره الأثري إلى قاعدة ومكان للتدريبات العسكرية نشرت شبكة أخبار نداء سوريا وهي إحدى القنوات التي تتبع لما تسمى 2212/2/22بتاريخ المعارضة السورية المدعومة من قبل الاحتلال التركي، شريط فيديو يظهر فيها قيام ما تسمى بالجبهة الوطنية للتحرير عسكرية بالذخيرة الحية في معبد عين داره ٍ (القوات الخاصة) تدريبات الأثري. مدة الفيديو الذي تم نشره يمتد لأقل من ثلاث دقائق، يظهر فيها المقاتلون وهم يستخدمون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة (القنابل اليديوية / قذائف الآر بي جي) في تنفيذ الهجمات التدريبية على قمة إحدى التلال الأثرية في معبد ” عين داره الأثري ” والتي ينتصب فوقها معبد يعود .ً 1322للإمبراطورية الحثية والذي يعود تاريخ بناءه لعام ق.م تقريبا

صورة مأخوذة من مقطع الفيديو التي نشرتها يقتربون من ً شبكة نداء سوريا الإخبارية وهي تظهر جنودا المعبد من الجهة الشمالية الغربية

12

عناصر من القوات الخاصة التابعة لما يسمى الجبهة الوطنية للتحرير 2:37ويظهر في الدقيقة وهم يتمركزون في نقطة تفتيش تقع إلى الشمال الشرقي من معبد عين داره، حيث يوجه هؤلاء المقاتلون نيران بنادقهم نحو أعلى التل.

ق الموقع الأثري وطريق ترابي ّ هذه الزاوية تظهر بشكل واضح كل من سياج الأمان الذي يطو يظهر مجموعة من الجنود يقتربون ويتسلقون التل 1:34محفور يؤدي إلى قمة التل. في الدقيقة يظهر مقاتلو ما يسمى بالجبهة 2:36 والدقيقة 2:12 من الجهة الشمالية الغربية. بين الدقيقة الوطنية للتحرير وهم يقتربون من المعبد من جهة الخلف ويقومون بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية في بناء الهيكل الأثري نفسه.

13

ً قنبلة يدوية تم رميها من قبل مقاتل كان متمركزا بجوار المعبد القاء قنبلة يدوية بالقرب من المعبد

مقاتل من الجبهة الوطنية يطلق النار من بندقيته إلى داخل المعبد

ٍ استهدافه خلال العدوان التركي عبر قصف ّ موقع عين دارة التي تطرقنا إليها في المقدمة أنه تم 2212جوي في اليوم الأول والثاني من شهر كانون الثاني /


مقطع فيديو نشرته وكالة الصحاغة الفرنسية يظهر الأضرار التي لحقت بالمعبد جراء الضربة الجوية التي استهدفته في 8102 / شهر كانون الثاني

14

/ حيث أنه ومنذ شهر كانون الأول ،ً لبعض أعمال البناء مؤخرا ً تل عين داره كان مسرحا تم تجريف الأرض في أعلى التل حول المعبد ما جعلها مغطاة بالتراب. 2212

آب 80 والثانية بتاريخ 8102 آب 88صورتين مأخوذتين بواسطة الأقمار الصناعية الأول بتاريخ ف 8102 ض لعملية تجري ّ أنه تعر ً تظهران التغييرات التي حصلت بمحيط المعبد الأثري والذي يبدو واضحا

ميليشيات مسلحة تابعة لتركيا تتدرب في معبد من العصرالحديدي بعفرين
لصورة من مؤسسة ليفانت

والثانية بتاريخ كانون 8102 كانون الأول 0صورتين مأخوذتين بواسطة الأقمار الصناعية الأول بتاريخ ، تظهر التغييرات التي حدث8102الثاني مكان الغارة الجوية التي شنها ً ت في الموقع الأثري ويبدو واضحا 8102/0/81الاحتلال التركي للأيام الثلاثة الأولى من العدوان على عفرين بتاريخ

15

صورة تظهر عمليات التجريف التي تعرض لها جزء من موقع عين داره الأثري وقد التقطت بتاريخ ، تظهر آثار سيارات البناء بشكل واضح على الوجه الشمالي الشرقي للتل من خلال صور 8102/2/88 82 و 88الأقمار الصناعية التي تم التقاطها خلال هذه الفترة، ويظهر فيها عمليات الحفر في الفترة ما بين .8102/2/01. وفي 8102أيار

معبد كالوته: كم جنوب مدينة عفرين. 32 – يتبع لناحية شيراوا ويقع ض الجزء الجنوبي الغربي للمعبد ّ تعر للدمار إثر القصف التركي، بالإضافة لانحراف جدار المعبد الجنوبي نحو الخارج. حيث بني المعبد في القرن الثاني الميلادي، من قبل الرومان، وفي القرن الرابع الميلادي عاش فيه القديس السرياني مارمارون ، عد من أهم الشخصيات السريانية في لبنان وسوريا ُ الذي ي وانتقل بعدها إلى قرية كفر نبو وتوفي هناك ومن ثم تم نقله ، ل المعبد إلى كنيسة سريانية ّوُ وح جثمانه إلى قرية براد.

كنيسة مار مارون: على لائحة حماية 2211 الواقعة في قرية “براد” التابعة لناحية شيراوا والتي وضعت عام الآثار لمنظمة يونيسكو. حيث انها تعتبر م وأقدمها وتعرف باسم 322 – 422 نيت بين عامي ُ والتي ب ، من أهم الكنائس بانيها المعمار “جوليانوس ن حكى أ ه مؤسس الطائفة المارونية القديس مار مارون دفن في ُ وي ،” ضيف إلى الكنيسة جناح خاص كمدفن له وفيه ضريح حجري للقديس ُ حيث يبدو أنه أ ، براد مارون. حيث ان الكنيسة تعرضت للتخريب والتدمير على يد مرتزقة الاحتلال التركي.

16

وأقدم الاحتلال التركي والفصائل المسلحة/المرتزقة التابعة له مرة اخرة الى جرف التربة في الكنيسة حيث قاموا بسرقة الآثار والبقايا التاريخية الموجودة في الموقع، والجدير بالذكر فإن المنطقة الأثرية تعرضت لتخريب كبير نتيجة الحفر العشوائية. يظهر الدمار الذي ألحق بالكنيسة. 2212/2/2حيث وصلنا فيديو بتاريخ رابط الفيديو المنشور على صفحة شبكة نشطاء عفرين يرصد تدمير كنيسة مارمارون
https://www.facebook.com/afrin.activists/videos/732335053904636/ ?t=0

تل جندريسه: ) هكتار وتم 2تبلغ مساحتها ( ، -تل جندريسه الواقع في الجهة الجنوبية لمركز ناحية جندريسه 266 في محافظة حلب تحت رقم ً أثريا ً تسجيله تلا تعرض التل لقصف مدفعي من قبل الاحتلال التركي أثناء فترة العدوان على المنطقة، ما تسبب بإلحاق أضرار كبيرة بالتل. بعد أن احتلت تركيا مدينة عفرين وكغيرها من المواقع الأثرية، لم يسلم تل جندريسه من عمليات النهب والسرقة، خاصة في الطرف الجنوبي من التلة. في حين لم تكتفي تركيا بهذا القدر بل وعملت على إنشاء قاعدة عسكرية لها فوق التل الأثري، ‘ وإنشاء جدار اسمنتي حول القاعدة العسكرية بارتفاع ثلاثة أمتار حولها لوضع محارس ً إضافة .2212 / 7 / 15 اسمنتية في زواياها بتاريخ

17

تل دير بلوط: ) س 32( – يقع التل جنوب غرب مدينة عفرين على بعد ويتبع لناحية جندير غربي ً كم تقريبا )6(قرية دير بلوط ويبعد عن مركز الناحية حوالي وفي المراجع ً كم ويعرف التل محليا 2212-6-12 والوثائق الإدارية العائدة للقرن التاسع عشر بتل الجاجية حيث حفر ونبش بتاريخ وذلك بالآليات الثقيلة حيث عملت في التلة آليتين “تركس” وحفرت التلة لتبدأ بعد ذلك عمليات البحث ونهب آثار هذا التل.

تل باسرقة: ) كم قرب قرية “كفروم” في الطرف الجنوبي الغربي 2(يقع التل شمالي مدينة عفرين على بعد منها على الضفة الغربية من نهر. حيث ان التلة تعرضت للكثير من الانتهاكات والتعدي وتجريف الطرف الغربي من سفح التل . ) م 12-2(بما يعادل نصف مساحة السفح وبعمق تقديري يقدر بحوالي

12

تل قرية حلوبيه / علكه: ) كم 12( -يقع تل حلوبية شمالي مدينة عفرين بانحراف طفيف نحو الشرق على بعد حوالي ) كم إلى الشمالي 1 كخط نظر ويبعد عن قرية حلوبية “علكة” التابعة لناحية شرا بحدود ( ً تقريبا منها. حيث ان التلة تعرضت للكثير من الانتهاكات والتعدي من قبل الاحتلال التركي وفصائله .9122/8/90 المسلحة/المرتزقة. بتاريخ

تل سنديانكه: -تم تجريف وقلب التربة في قرية “سنديانكة” التابعة لناحية جندريسه والبحث عن الآثار المدفونة.

12

تل زرافكه: تل علي عيشة” الاثري من قبل فصيل النخبة التابع للاحتلال التركي – -حفر تل “زرافكة عام 222 بمحاولة لنهب التلة الأثرية من خلال الحفر والتجريف والتي يعود تاريخها لأكثر من حيث تقع تل زرافكة عند وادي زرافكة الواقع خلف قريتي “اومو وعين حجر الصغيرة” 2212-2-23 هكتار وذلك بتاريخ 2 لتابعتين لناحية ماباتا وتبلغ مساحتها يقوم بحفر التلة الأثرية ً ح في الصورة تركسا ّ يتض

تل لاق في ميدانكي: تل لاق من التلال الأثرية في منطقة عفرين ويقع الى الشمال الغربي من مدينة عفرين على بعد ) كم ,ويتمتع التل بموقع جغرافي متميز على الضفة اليسرى لبحيرة ميدانكي ويتبع 01حوالي ( كم إلى الجنوب الغربي 2.2 لقرية فيرغانه التابعة لناحية شران ويبعد عنها حوالي ً إداريا وصلتنا صورة توضح تعرض التل لعمليات حفر وتجريف كبير 9122 / 29 /2بتاريخ بالآليات الثقيلة حيث يظهر في الصورة الملتقطة من الطرف الشرقي للتل مجموعة من الأشخاص المجتمعين حول آلية ثقيلة ( بلدوزر مجنزر ) وهي تعمل على سفح التل وتقوم بتدمير وتخريب الطبقات الأثرية ويظهر في الصورة تسوية سطح التل نتيجة إزالة الطبقات العليا منه كما يظهر المحيط الجغرافي للتل كبحيرة ميدانكي في الغرب وغابة الصنوبر في مدى الأضرار التي لحقت بالتل وطبقاته الأثري وسماكة الطبقات التي ً الشرق منه ولا نعلم تماما تمت إزالتها وترحيلها من أماكنها الأصلية ولا نوع اللقى والمواد الأثرية التي تمت استخراجها . على عقب ً إلا أن الصورة تبين التخريب الشديد وقلب الطبقات الأثرية رأسا

تل كمروك:

عام والواقعة ما بين قريتي 222 -تعرض تل كمروك الأثري التي يعود تاريخه إلى أكثر من “كمروك” و “سيمالكا” التابعتين لناحية ماباتا في عفرين. شجرة زيتون ليصل الى التلة وينهب 422حيث ان الاحتلال التركي أقدم على قطع أكثر من آثارها.

تل جرناس: -بدأ فصيل السلطان سليماه الشاه المعروف بالعمشات وهو إحدى الفصائل التركمانية المرتبطة على التنقيب والحفر في ” تل جرناس ” 2212/2/12 بشكل مباشر بالاحتلال التركي بتاريخ الأثري الواقع في قرية ” سنارة ” التابعة لناحية شيه حيث تم استقدام الآليات والجرافات الثقيلة وذلك بهدف نهب الآثار ونقلها إلى تركيا. وتجريف التربة من سطحه وتشكيل بعض السواتر الترابية. 522 الجدير بالذكر أنه وبعد أن احتلت تركيا عفرين عمدت إلى جرف أكثر من رت ّ قبر ودم في المقبرة الفوقانية 1636 مزار ” علي دادا ” التاريخي في قرية سناره الذي يعود تاريخه وذلك لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في تلك المنطقة.

تل قرية ترنده الأثري:

تقع التلة في الطرف الجنوبي الشرقي من مدينة عفرين الى الجنوب من طريق ترندة التابعة م) وهو من التلال الاثرية في المنطقة ومسجل لدى المديرية 522 لمركز مدينة عفرين بحوالي ( \أ) الصادر عن وزارة الثقافة السورية عام 244العامة للأثار والمتاحف السورية بالقرار رقم( (1221) تعرضت التلة بعد الاحتلال التركي لعمليات تجريف وحفر تخريبية على سفحه الغربي وإزالة طبقات اثرية وتدميرها حيث ان الاحتلال التركي يمنع بدخول المدنيين الى المناطق الاثرية.

تل قرية قيبار: – نبش التلة الأثرية الموجودة شمالي قرية “قيبار” التابعة لمركز مدينة عفرين بالقرب من الطريق الرئيسي بحثا عن الآثار وذلك بالآليات الثقيلة “تركس” علما بأن نبش التلة مستمر منذ حوالي سنة

تل قرية أرنده:

أمام مرآى 9122/22/2أقدمت الفصائل المسلحة / المرتزقة التابعة للاحتلال التركي بتاريخ قوات الاحتلال التركي على تجريف تل أرنده التابعة لناحية شيه, مستخدمين الآليات الثقيلة من جرافات و بلدوزر ث عن الآ ار. ً ات و شاحنة كبيرة بحثا

تعرض كل من التلال التالية للنهب والسرقة: – تل قرية عرب شيخو في ناحية ماباتا – تل الديدرية غرب بلدة ميدانكي – تل عبيدان – دير صوان – تل قرية قربه – تل قرية استير -تل قرية عين حجر – تل قرية كفر روم – تل جومكه -تل دريمية -تل برج عبدالو – تلة “حسه” الاثري الواقعة غربي قرية “سيمالكا” التابعة لناحية ماباتا. -تل “آفرازة” في ناحية ماباتا

سرقة اللوحات الفسيفسائية العريقة:

  • موقع “خرابي رزا” في قرية “ترميشا” التابعة لناحية راجو

-موقع “علبيسكة” في ناحية راجو والمضم للكثير من اللوحات الفنية تعرض للقصف الجوي والمدفعي من قبل الاحتلال التركي حيث تم سرقة اللوحات الفسيفسائية الموجودة فيها على قدم وساق.

بعمليات الحفر و التجريف للتربة في التل الواقع 2212-2-1 -قام فصيل السلطان مراد بتاريخ بين القرى ( بيباكا قوشا شرقا عن الآثار مستخدمين الآليات ً ) التابعة لناحية بلبله بحثا الثقيلة من “التركسات” و اقتلاع المئات من أشجار الزيتون. – تجريف التربة في قرية قزلباش (الرأس الأحمر) التابعة لناحية بلبلة بين حقول الزيتون العائدة ملكيتها للمواطنين “محمد خليل عمر -خليل خليل عمر” عن الآثار بحكم قرب الموقع من ً بحثا ً قريتي قزلباش وقرقين صغير وتبعيته عسكريا ي لفصيل صقور الشمال والنخبة. ً وأمنيا كما أقدمت عناصر مجهولة خلال وقت سابق إلى قطع عدد من أشجار الزيتون حوالي ً ليلا ً 22 ) شجرة تقدر أعمارها بحوالي 72( عاما وذلك من الجذع بشكل كامل في قرية قزلباش (الرأس الأحمر) التابعة لناحية بلبلة بعض منها عائدة الملكية للمواطنين: رشيد مصطفى سليمان – محمد جواد عمر

-قيام عناصر من فصيل فليق المجد، بأعمال جرف وحفر في مواقع أثرية في محيط قريتي بيري – “زركا” و”جوبانا” التابعتين لناحية راجو مثل (أرض الكنيسة بالقرب من قرية قاسم ” بيري جوبانا) كما أنه جلب مؤخرا معدات ثقيلة وآليات حفر إلى موقع مقلع “شيخ – كوري . لاستخراج الخامات منه وبيعها ً للرخام تمهيدا

كعني كورك: -التنقيب عن الآثار في قرية “كعني كورك” التابعة لناحية جندريسه في عفرين.

بير التل: – قيام عناصر تابعة للواء محمد الفاتح المسيطر على قرية “عراب اوشاغي” بالاتفاق مع العناصر المسلحة التابعة لفصيل الجبهة الشامية المسيطرة على قرية “شيتكا” بمحاولة تجريف التربة في موقع ( بير التل /تل بربعوشا” إحدى التلال الواقعة بين قريتي عرابو و شيتكا التابعتين لناحية ماباتا بحثا عن الآثار و قطع اشجار الزيتون و الرمان المحيطة بالتل.

  • القيام بتجريف التلال الأثرية الواقعة في سهل عفرين مستخدمين الجرافات الثقيلة للكشف عن الكنوز واللقى الأثرية التي تختزنها هذه التلال التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

25

بير كوزه: -في ناحية ماباتا بموقع (بيرة كوزة) بالقرب من قرية بريمجة تستوطن فيها مجموعتين من نازحي محافظة إدلب. ر . عن الآثا ً إحدى المجموعات تقوم بتجريف التربة بحثا

-القيام بتجريف ونبش التربة وسط حقول الزيتون في الموقع المسمى ب”خرابة قه سيرى” الواقعة بين قرى ( حج حسنو _ تترا _ بازيان ).

-قيام العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام المسيطرين على قرية “أرندة” التابعة لناحية أمام مرآى قوات الإحتلال التركي على التجريف في تل أرندة 2212-11-5 شيه بتاريخ مستخدمين الآليات الثقيلة من جرافات وبلدوزرات وشاحنة كبيرة عن الآثار. ً بحثا

-اجراء عمليات البحث عن آثار في منطقة تسمى “سري قوجة”، حيث ما تزال عملية التنقيب والحفر مستمرة بالآليات الثقيلة.

-قطع الأشجار والحفر بين الأراضي الزراعية في قرية “حج حسنو” التابعة لناحية جندريسه وذلك بحثا عن الآثار.

-12-2 -قيام عدد من المستوطنين بالتنسيق فصيل السلطان مراد التابع للاحتلال التركي بتاريخ بتجريف التربة في تل قرية “قوشو” وقطع أشجار الزيتو 2212 عن ً ن المحيطة بالتل بحثا الآثار.

  • سرقة قطع السكة الحديدية الواقعة في قرية “عرب شيخو / عارابو “” التابعة لناحية ماباتا. كما وهو الحال في قرية “ميدان أكبس “حيث تقوم العناصر المسلحة بسرقة ونهب الممتلكات العامة من السكة الحديدية مستخدمين الآليات الثقيلة لاقتلاعها ونقلها عبر سيارات شاحنة كبيرة والاستيلاء على المباني العامة.

إن الجرائم الذي يقوم به الاحتلال التركي وفصائله المسلحة / المرتزقة التابعة له في مدينة يتناقض مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية ”عفرين“ ) وقرار مجلس الأمن 2299 و 2291) وبروتوكولي منظمة اليونيسكو (2226كمعاهدة (لاهاي , والذي دعا جميع الأطراف إلى إنقاذ التنوع الثري لتراث 9126 لعام 9202الذي يحمل الرقم الصادر عن مجلس الأمن, والذي ينص على حظر 9122) لعام 9222 سوريا الثقافي والقرار ( )9069الاتجار بالممتلكات الثقافية في العراق وسوريا, إضافة إلى قرار مجلس الأمن رقم ( ٍ 9129والذي صدر بإجماع أعضاء مجلس الأمن عام , والمعني بحماية التراث الإنساني بناء على هذه المعاهدات وبنودها وقرارات مجلس الأمن المذكورة أعلاه. وانطلاقا من تلك على الحقائق والمعلومات المرفقة بالملف, نناشد نحن في شبكة ً المعاهدات والمواثيق, وبناء كصحفيين ونشطاء مجلس الأمن والمنظمات الأممية المعنية (اليونيسكو) AANنشطاء عفرين بتفعيل قراراتها واتفاقياتها, كون تركيا من الأطراف الموقعة على تلك الاتفاقيات والمواثيق ً ونطالب أيضا بملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية, باعتبار هذه المواقع الأثرية بما تحويه من آثار لحضارات قديمة ملك للبشرية جمعاء وليست حكرا على ,كما ونطالب بإيقاف سرقة ونهب وتصدير الممتلكات الثقافية والآثار ”عفرين“سوريا أو منطقة السورية التي تتم عبر الأراضي التركية ووضع حد للانتهاكات التي تحصل بحق المواقع الأثرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed