الجيش الوطني السوري ….. الميلشيات
باتت الحكومة التركية تقر و تعترف علناً بأن العناصر المسلحة و التي تسميها ((الميلشيات )) التابعة للحكومة السورية المؤقتة و الإئتلاف الوطني تسرق و تنهب المحاصيل الزراعية لمواطني المنطقة الكردية ” عفرين ” التي أحتلتها من خلال عملية عسكرية أسمتها ” غصن الزيتون ” .
أحد أعضاء البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري ” أونال تشافيك ” أنتقد سياسة الحكومة قائلاً بأن زيت الزيتون المنتج من عفرين يتم تصديره للعالم عبر الأراضي التركية بعد سرقته من قبل الجيش الوطني السوري .
أما العضو في حزب العدالة و التنمية في البرلمان اوغور آي دمير أعترف : إن لم نقم نحن بالحصول عليه ، من سيحصل عليه ، من سيشتريه ، من سيبيعه ؟


أما وزير الخارجية مولود جاويش اوغلو في كلمة له أمام البرلمان قال : إن الحكومة التركية تبيع و تصدر زيت الزيتون الذي يستولي ((يسرقه _ ينهبه )) عليه الميلشيات المسلحة التابعة للجيش التركي في عفرين .
لهذه الأسباب بالذات أصدر وزير الجمارك التركي ” روخصار بيكجان ” قراراً بتاريخ 13/03/2019 بفتح معبر جديد من قرية حمام التابعة لناحية جنديرس بغية نقل الزيت المسروق و إيصالها للسوق التركي و إعادة تصديرها إلى أوربا خاصة لكل من أسبانيا و إيطاليا التي تعج بالشركات التركية التي تسوق للصناعة والتجارة العامة للمواد الغذائية و الزراعية و صولاً للملابس و غيرها من البضائع التركية .

أولاً _ ناحية معبطلي
يوم الجمعة بتاريخ 29/11/2019 تطرقنا إلى حملة الإختطافات التي جرت خلال الأيام الماضية للمواطنين الكورد في ناحية معبطلي ( بلدة معبطلي المركز _ قرية قنطرة ) بتهمة المشاركة الإجبارية في الحواجز العسكرية التابعة لسلطة أمر الواقع ” تنظيم ب ي د ” و الإدارة الذاتية ، و ما زالت الحملة مستمرة ، إضافة للأسماء ( 16 ) الستة عشر السابقين نضيف إليهم أسماء المواطنين التاليين :

*_ بلدة معبطلي :
1 _ مصطفى مختار بن علي
2 _ كريم ماميش
3 _ أحمد دامرجي بن حنان

*_ قرية قنطرة :
1 _ محمد عمر أخرس ( المختار القديم )
2 _ أحمد رشيد دادو .
علماً بأنهم اطلقوا سراح جميع المواطنين بعد تحويلهم للقضاء العسكري في مدينة عفرين لقاء سند كفالة مالية قدرها 100 ألف ليرة سورية .

ثانياً _ ناحية شران
بالرغم من القرارات التي تصدرها المجالس المحلية في منطقة عفرين بخصوص قطع الأشجار و محاولة المجلس المحلي لمدينة عفرين (( المكتب الزراعي )) بتشجير غابة الزيدية بتاريخ 12/11/2019 تحت شعار ” لا للقطع نعم لزرع الشجر ” بحضور عدد من المسؤولين إلا إن قادة الفصائل و عناصرها المسلحة إضافة للمستوطنين لا يشملهم القرارات السابقة .
و حسب ما تم تدوينه في إحصائية أسبوعية فقط بدءاً من تاريخ 25/11/2019 و لغاية تاريخ 01/12/2019 فقد عبرت 52 سيارة شاحنة محملة بالحطب من الحاجزين الواقعين في بلدة كفرجنة حسب أحد مصادرنا من العناصر المسلحة في الحاجز ( الشرطة المدنية _ الجبهة الشامية ) دون الإستفسار عن مصدرها أو الوجهة التي تسلكها .
علماً بأن عدد من تلك السيارات تحمل رخص و مهمات عسكرية ممهورة بأختام قادة الفصائل المسلحة ” الميليشيات المسلحة “

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
02/12/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed