عفرين بوست-خاص
تواصل الميليشيات الإسلامية التابعة للاحتلال ل التركي والمعروفة باسم “الجيش الوطني السوري” عمليات الاحتطاب في الغابات وحقول الزيتون العائدة لمهجري إقليم عفرين المحتل، مع حلول فصل الشتاء، في ظل ازدياد الطلب على الحطب نظراً لتدني أسعاره بالمقارنة مع مازوت التدفئة الذي وصل سعر البرميل الواحد منه لأكثر من مئة ألف ليرة سورية في المناطق المحتلة بالشمال السوري.


ويشن المسلحون حملات احتطاب شعواء على الغابات الحرجية والصنوبرية وحقول الزيتون التي تغطي أغلبية مساحة الإقليم المحتل، حيث وصلت لعفرين بوست معلومات تفيد بإقدام ميليشيا السلطان مراد، على قطعٍ كلّي أو جائر(جزئي) في أفضل الأحوال!، لعشرات الآلاف من أشجار الزيتون، في حقول المهجّرين الكرد الواقعة في قرى ( قره كول وخليلاك وقوطا وبيباكا ) لتشحن الأحطاب إلى مدينة عفرين ومنها إلى المناطق المجاورة لتباع هناك.


وتشهد ناحية جنديرس عمليات قطع ضخمة في الغابات الصنوبرية المنتشرة في الجبال والهضاب الواقعة في ريفها، ومن أبرز النقاط المستهدفة: غابة بريم حسكولكا: التي تبعد بنحو 500 م من قرية مسكيه شمالاً، وتُقدر مساحتها بـ 150 ألف متر مربع، وتم قطع أشجارها بالكامل، وكذلك تم قطع مساحات في جبل بليل وجبل خوجه.


كذلك، غابة “نوالا عرب” تقع غرب قرية خالطا بـ 1كلم، وتقدر مساحتها بـ 70 ألف متر مربع، وتم قطعها بالكامل، وأيضاً غابة جبل”حسيه” يقع بين قريتي كوردا وخالطا وتقدر مساحتها بـ 500 ألف متر مربع، وبدأ العمل على قطعها مؤخراً.


وقسّمت الميليشيات الإسلامية عفرين إلى قطاعات أمنية، أباح له الاحتلال التركي فعل ما يشاؤون بالناس فيها، من خطف وابتزاز واستعباد وقتل، كما أباحت المخابرات التركية للمسلحين بالسيطرة على عقارات وأملاك المهجرين واستثمارها لصالحهم، لتأمين مداخيل معيشية لهم وإذلال الكرد وإفقارهم وتهجيرهم.


بالصدد أكدت قناة إعلامية مقربة من الميليشيات الإسلامية، أن المدعو “أبو الليث الحمصي” متزعم قطاع “غصن الزيتون” لـمليشيا “حركة أحرار الشام”، قد استولى على 60 ألف شجرة زيتون في ناحية جنديرس، إضافة لاستيلائه على عدد من المحال التجارية واستثمارها لصالحه، وبالتعاون مع مسلحين منحدرين من حمص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed