اتفقت الحكومة والمعارضة السورية على أسماء أعضاء لجنة صياغة الدستور الجديد لسوريا، وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن وجود اتفاق بين جميع الأطراف على أعضاء اللجنة، وأن ممثل الأمم المتحدة سيشارك لغرض إتمام العمل خلال فترة قصيرة.

وبعد نحو سنة من المباحثات، اتفقت الحكومة السورية والمعارضة السورية على أسماء أعضاء لجنة صياغة الدستور الجديد لسوريا، وقد أكد أمين عام الأمم المتحدة ووزير الخارجية التركي هذا بدون الإشارة إلى موعد مباشرة اللجنة أعمالها.

وصرح أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غونتيريز بأن “هناك الآن اتفاقاً بين جميع الأطراف على تركيبة لجنة الدستور السوري، ويعمل غير بيترسن مع الأطراف المشاركة على تحديد قواعد عمل اللجنة، على أمل الانتهاء منه قريباً”.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو: “كان لنا اجتماع جيد جداً مع الأمين العام للأمم المتحدة، وتطرقنا إلى مواضيع كثيرة، ومنها سوريا وتشكيل لجنة الدستور التي ستشكل قريباً”.

لكن بعد مرور ساعة على تصريح جاووش أوغلو، لم يبد المتحدث باسم الأمم المتحدة التفاؤل الذي عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية التركي، وأعلن أن مباشرة اللجنة أعمالها مرتبط بنجاح زيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى دمشق.

وتقضي خطة الأمم المتحدة التي تحظى بتأييد جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، بأن تشكل لجنة الدستور من 150 عضواً، وتقوم بإعداد مسودة الدستور الجديد لسوريا، لتكون الحجر الأساس لعملية سياسية جديدة في سوريا.

وتفيد معلومات حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية من سكرتارية الأمم المتحدة، بأن مشاركة الكورد في هذه اللجنة ستكون بالأسماء ولن تكون هناك محادثات عن إقامة نظام فدرالي أو إدارة خاصة.

وأعلن مسؤول رفيع في الأمم المتحدة لرووداو أن المعارضة والحكومة السورية مختلفتان على كثير من الأمور، لكنهما متفقتان في موقفهما من موضوع الكورد ومعاداة الفدرالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed