لتقرير ال18 للجنة التحقيق الدولية حول سوريا/جنيف/الأمم المتحدة؛ النسخة الإنكلش؛ التقرير غني بالمعلومات حول حالة حقوق الإنسان في مناطق مختلفة من سوريا.

بعض الاستنتاجات في حالة #عفرين؛
الفقرة 59؛ كان ضحايا عمليات الخطف على أيدي المجموعات المسلّحة أو/و العصابات الإجرامية في غالب الحالات من أصل #كردي.
الفقرة 60؛ في حالتين منفصلتين لناشط وصحفي، تعرّض الأول تعرّض للضرب المبرح والحروق أثناء الاحتجاز ثم دفع 600 دولار كن أجل إطلاق سراحه، وفي الحالة الثانية تعرّض الصحفي لضرب مبرح.
الفقرة 61؛ استناداً إلى اَراء السكان المحليين، يبدو أن موجات #الاعتقال هدفها تأمين الدعم #المالي للمجموعات المسلّحة.
الفقرة 62؛ كثيراً ما #مُنع السكان النازحون العائدون من الوصول إلى ممتلكاتهم، حيث كان قد تمّ الاستيلاء عليها من قبل الجماعات المسلّحة و #عائلاتهم.
الفقرة 63؛ خضعت المناطق التي تخضع لفصائل مسلّحة تتبع #أيديولوجياتمتطرفة إلى فرض قيود صارمة على #حقوقالمرأة من خلال اللباس والقيود المفروضة على حركة التنقل.
الفقرة 64؛ لم تتلق لجنة التحقيق الدولية إشارات إلى أن السلطات التركية كانت قادرة أو #مستعدة للسيطرة على سلوك الجماعات المسلّحة.
الفقرة65؛ تم استبدال الكثير من المسؤولين من أصل #كردي بمسؤولين اَخرين من أصل #عربي.
الفقرة 66؛ ترى اللجنة أن هنالك أسباب معقولة للاعتقاد بأنّ أفراد #الجماعاتالمسلّحة واصلوا ارتكاب #جرائمالحرب المتمثلة في #أخذالرهائن و #المعاملةالقاسية و #التعذيب و #النهب.
رابط التقرير للمهتمين وفيه توثيقات مفصلّة أكثر عن عفرين ومناطق سوريّة أخرى.
https://www.ohchr.org/Documents/HRBodies/HRCouncil/CoISyria/A_HRC_42_51.docx
Bassam Alahmad

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed