تعرض المواطن إبراهيم أحمد للضرب على يد عناصر ينتمون لفصيل “صقور الشمال” في قرية قزل باش التابعة لناحية بلبل بعفرين لأنه أوقد شعلة نوروز فوق سطح منزله.
هذا وفرضت الميليشيات السورية المسلحة المرتبطة بالإخوان المسلمين في عفرين حظرا للاحتفال بعيد نوروز واعتبرته من طقوس الكفار وتشبهاً بـ “المجوس”، ولم توفر أي وسيلة لتحذير وتهديد المدنيين الذين مازالوا قاطنين في منازلهم في مدينة عفرين أو المناطق التابعة لها من ريف حلب الشمالي الغربي من مغبة الاحتفال بأي شكل كان بهذا العيد، فتجول رجال الدين التابعين لها ليذيعوا عبر مكبرات الصوت بأنهم سيوقعون “الحد الشرعي” على كل من يبدي أي مظهر من مظاهر الاحتفال في المدينة وقراها.
المجالس المحلية التابعة لـ “تركيا” عادت لتسحب البيان الذي هنئت به سكان عفرين بعيد النوروز، لتصدر بيانا انقلبت به على نفسها تحت ضغوطا كبيرة من الميليشيات المسلحة، لتدخل على خط تحذير المدنيين من الاحتفال بالنوروز، فالتجمعات والتجمهر وإشعال النار، سيكون أسبابا للاعتقال من قبل “الشرطة” التي شكلتها تركيا في المدينة وقراها، إلا أن هذه التحذيرات لم تمنع المدنيين من الاحتفال بشكل سري بعيدهم السنوي الذي يمر على المدينة بعد عام على احتلالها من قبل تركيا وميليشياته السورية التي كانت تقاتل سابقا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تحت راية الجيش الحر.
وتجاوز عدد المعتقلين في عفرين خلال ال 72 ساعة الاخيرة 72 مدنيا بتهمة “عيد نوروز”.
وكانت القوات التركية وميليشياتها قد دمرت تمثالاً لـ “كاوا الحداد”، الذي يرمز ل “نوروز” في مدينة “عفرين” خلال اليوم الأول لاحتلالها، والذي صادف في 18 آذار من العام الماضي، بعد عملية عدوانية شاركت فيها تنظيمات تكفيرية كـ “جبهة النصرة” و “الحزب الإسلامي التركستاني”، وأسميت العملية حينها بـ “غصن الزيتون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed