لكل موقفٍ وله ثمن !!

بعد اعلاننا عن الدعوى والشكوى المزمع تقديمها الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد البعض من قادة الاحتلال والفصائل المرتزقة المتورطين بارتكاب جرائم حرب في منطقة عفرين
اقدمت صبيحة يوم امس الاربعاء الواقع في 13/3/2019 مجموعة من العناصر المرتزقة التابعة للواء الفتح (الفرقة 132) التي تتخذ من قرية بريمجة مقراً لها بخلع وكسر ابواب المنزل العائد لي انا المحامي حسين نعسو ومنازل اخوتي الكائنة في قرية ترميشا -ناحية شية من خلال اطلاق النار من اسلحتهم الرشاشة على مفاتيح وابواب الغرف وسرقة كل اثاثات المنازل العائدة لي ولاخوتي وتحميلها في شاحنات كبيرة ونقلها في وضح النهار وعلى مرآى ومسمع كل اهالي القرية الى مقرهم في قرية بريمجة وذلك بعد ان قاموا بزيارة منزلي برفقة وفد تركي لعدة مرات خلال الايام الماضية وقيامهم بتصوير المنزل واثاثاته وارسالهم لرسائل غير مباشرة لي مفادها بضرورة التزام الصمت من قبلي والكف عن الكتابة وفضح جرائمهم ولكن وبعد ان وجدوا بانه لا آذان صاغية لي تجاه تهديداتهم
قاموا بارتكاب جريمتهم وفعلهم الدنيء هذا والذي يعبر بجلاء عن اخلاق وسلوك وقيم ماتسمى بالثورة السورية ، التي اثبتت بانها تمثل وبجدارة ثورة اللصوص والحرامية
وذلك ظناً منهم بان جريمتهم هذه سوف تردعني عن السير قدماً في فضح وتعرية جرائم الاحتلال ومرتزقته ، دون ان يدركوا بان فعلهم واجرامهم هذا لن يزيدني الا اصراراً في مضاعفة جهودي والعمل على ان يتم سوق هؤلاء المجرمين كالخراف من رقابهم الى المحاكم الدولية عاجلاً كان ذلك ام آجلاً
فلست انا من يبازر ويساوم على قناعاته ومبادئه ويخضع للابتزاز والتهديد ايها المرتزقة
فكل ما املكه من اموال لاتساوي بنظري قطرة دمٍ من دماء شهداءنا لابل لاتساوي حتى دمعةً واحدة من دموع امهات شهداءنا
خذوا مايحلوا ومايطيب لكم ايها اللصوص
فقد كنت ومازلت مدركاً تماماً بان ولكل موقفٍ له ثمن
فان تعاملت مع المحتل وقمت بلعق حذائه وتلميع وجهه القبيح سوف تكافأ حينها ببعض من الفتات والدولارات ولكن لن تنال من شعبك في النهاية الا الخزي والعار والبصق في نصف جبينك
وان ناهضت الاحتلال وقمت بفضحه وتعريته سوف تدفع ثمن ذلك غاليا ربما من اموالك او قد يكون ثمن ذلك حريتك او حياتك
ولكن سوف تعيش طوال حياتك مرتاح الضمير ومرفوع الرأس و الجبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed