واستمراراً في محاولات تغيير بنى تحتية وطمس هوية المنطقة الكردية والسورية في عفرين ، من تخريب أو استبدال شبكات الكهرباء ومياه الشرب والري والبريد والاتصالات وتغيير أسماء المعالم والقرى واستهداف وسرقة المواقع الأثرية… لجأت قوات الاحتلال التركي والجماعات المسلحة المتطرفة الموالية لها إلى تدمير أبراج اتصالات الهاتف النقال السورية (سيريتل وMTN) في ناحية شرَان، واستبدالها بأبراج تركية، مثلما فعلت سابقاً في ناحية جنديرس، وكانت قد استهدفت أثناء العدوان على عفرين أبراج قرى (خليل، موسكه، بيخجه، قطمة)، مما جعلت وسائل الاتصال الهاتفي والنت محصورة بالشبكات التركية، تعزيزاً للارتباط بالدولة التركية- دون أن تعلن نفسها دولة احتلال- ومتابعة ومراقبة المستخدمين بشكل دقيق. وقد أكد (الرائد يوسف الحمود) المتحدث باسم (الجيش الوطني) على قرار إزالة جميع أبراج الشبكات السورية في ريف حلب الخاضع لسيطرته.
إن إلقاء مسؤولية الانتهاكات والجرائم المرتكبة على الجماعات المسلحة أو على بعضها أو تنسيبها لأفراد منها دون تحميل حكومة أنقرة أيضاً، التي يُثبت جميع الوقائع والمعايير صفة الاحتلال على وجودها في منطقة عفرين السورية، لأمرٌ مخزي وفي غاية السذاجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *